من نحن
راسلنا
أرسل خبر 
haseba TV تكنولوجيا جمال مقالات أخبار فنية أخبار رياضة أخبار إقتصاد أخبار عالمية أخبار عربية أخبار أردنية

لقاء صحفي لمناقشة أهمية المطاعيم وتأثيرها على الصحة العامة
  ارسال الخبر الى الفيس بوك
13-04-201279



جبال عمان- قامت شركة  MSD  بتنظيم لقاء صحفي بفندق ميريديان عمان، لمناقشة أهمية المطاعيم وتأثيرها على الصحة العامة في إطار المبادرة الإقليمية السنوية التي تطلقها منظمة الصحة العالمية في منطقة شرق البحر المتوسط، و بالتعاون مع وزارات الصحة في تلك البلدان، بهدف ترويج ونشر الوعي بأهمية التطعيم، عن طريق تقديم الاستشارات الصحية، التدريب، وعدد من الأنشطة الإعلامية.               

 

و أسبوع التطعيم الذي سيقام هذا العام في الفترة مابين 24 حتى 30 أبريل تحت عنوان" الوصول لكل مجتمع" يهدف لحماية الأطفال من الأمراض التي يمكن منعها بتناول التطعيم.     

 

وتعليقا على أهمية التطعيم على المجتمعات، يقول د. بسام حجاوي، المدير العام للرعاية الصحية الأولية بوزارة الصحة "لقد تمكنت التطعيمات من تحقيق نتائج مبهرة في تحسين الصحة العامة، حيث قامت التطعيمات بالوقاية من 30 مرضا معديا في العالم وبالتالي منع العجز والاعاقة الجسدية بالاضافة الى انقاذ حياة 2.5 مليون شخص كل عام". وأضاف قائلا، "عند تطعيم عدد كاف من الأطفال ضد مرض ما وادارة حملات التطعيم بشكل فعال، فان معدلات انتقال المرض تتراجع، وبالتالي ينعكس ذلك بشكل ايجابي على الاقتصاد المحلي". 

    

وأضاف د. محمد موسى العبدلات، مدير عام الأمراض السارية والمعدية بوزارة الصحة قائلا "حسب احصائية وزارة الصحة يعاني 131000 طفل أردني سنويا من الاسهالات. حيث أن 34% من هذه النسبة يتطلب مراجعة الطواريء و يحتاج 61% منها لمراجعة العيادات الخارجية و 5% يتطلب الأمر ادخال الطفل الى المستشفى, 45% من هذه الحالات عند الأطفال تحت سن الخامسة تكون ناتجة عن فايروس الروتا. و يحتاج كل طفل مصاب بفيروس الروتا  لرعاية سريرية مدتها 4.7 أيام للتعافي من الالتهابات المعوية الحادة التي يسببها الفيروس، وهو ما يكلف النظام الصحي الأردني 750 دولار أمريكي على الأقل للطفل الواحد."  وأضاف قائلا، " تتضمن أعراض الروتا كل من الحرارة، القيء، والإسهال المائي الذي يستمر من 3 إلى 9 أيام. ويمكن لهذه الأعراض أن تتطور بسرعة، لتؤدي إلى فقدان كبير في سوائل الجسم، مما ينتج عنه الجفاف. وفي الحالات الحادة التي تصيب الرُضّع من عمر 6 شهور حتى سنتين، قد يعاني الطفل من 20 حالة إسهال وقيء في اليوم الواحد1".

 

هذا وأكمل الدكتور العبدلات قائلا، "ان منظمة الصحة العالمية توصي بإدخال المطعوم ضمن برامج التطعيم في دول المنطقة. حيث تبين من دراسة الجدوى الاقتصادية لمطعوم الروتا في الأردن والمبنية على نظام جمع بيانات الاسهال الموثقة في سجلات وزارة الصحة في الأردن، أن ادخال مطعوم الروتا على برنامج التطعيم الوطني في الأردن قد أثبت جدواه الاقتصادية".

    

 وضمن اطار اهتمام شركة MSD في رفع الوعي حول أهمية المطاعيم وأثرها على الصحة العامة، أضافت د. جيهان البطاينة، المتحدثة عن شركة MSD في الأردن ولبنان قائلة، "شركة MSD العالمية تتمتع بخبرة تتجاوز المئة عام في تطوير المطاعيم، كما لعبت دورا محوريا في تخفيض معدلات انتشار الأمراض التي تمكن الوقاية منها عن طريق التطعيم. لذا فأن من أهم أهدافنا الاستراتيجية العمل على تطوير و ابتكار مطاعيم جديدة مع تهيئة كافة الظروف التي تتيح انتاج المطاعيم وتقديمها لكل دول العالم."

 




:: التعليقات والآراء تعبر عن أصحابها وليس بالضرورة تعبر عن جبال عمان ::
الاسم:
عنوان التعليق:
نص التعليق:
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة حسيبا الاعلامية © 2009 - 2010
HASEBA GROUP